الرئيسية / أخبــار / خريطة طريق بين تركيا وأمريكا في منبج ومدن سورية وخاصة شرقي الفرات

خريطة طريق بين تركيا وأمريكا في منبج ومدن سورية وخاصة شرقي الفرات

أكد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” تأكيد حكومة بلاده الاتفاق مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد “مايك بومبيو” خريطة الطريق المتفق عليها سابقاً من قبل مجموعة العمل التركية – الأمريكية المشتركة بشأن منبج في عهد سلفه ريكس تيلرسون، وتطبيقها أيضاً على مناطق شرقي الفرات.

 

وقال “جاويش أوغلو” اليوم الجمعة: “سنطبق نموذج مدينة منبج في بقية المناطق السورية وخصوصاً شرقي نهر الفرات”، مؤكداً أنه لا وجود للقوات الفرنسية في منبج وأن بلاده ستتحرك هناك بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وتصاعدت حدة التوتر مؤخراً بين أنقرة وباريس بسبب دعم الأخيرة لميليشيات الحماية الكردية وموقفها المؤيد لها في عفرين ومنبج، وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد تحدث عن تحضيرات لتدخُّل فرنسي في منبج محذراً من تكرار نموذج عفرين فيها.

وقال وزير الخارجية التركي: “في حال تطبيق خريطة الطريق (مع الولايات المتحدة) سينسحب تنظيم YPG من ‎منبج؛ وإلا فإننا مضطرون للتدخل ضد الإرهابيين”.

 

وكان جاويش أوغلو قد أعلن في وقت سابق عن توصُّل أنقرة وواشنطن إلى خريطة طريق بشأن مدينة “منبج” تتضمن جدولاً زمنياً لانسحاب ميليشيات الحماية الكردية، وتسليم شؤون إدارة المدينة للسكان المحليين، مع تولي القوات التركية لمهامّ الأمن بالتعاون مع القوات الأمريكية.

وقال إنه سيتم تحديد تفاصيل خريطة الطريق بشأن منبج في وقت لاحق، وتتضمن جدولاً زمنياً لانسحاب عناصر الميليشيات من منبج إلى شرقي نهر الفرات، وتفاصيل عن طريقة الانسحاب، يتفق عليها الجانبان التركي والأمريكي، إلا أن إقالة ترامب المفاجئة لوزير الخارجية الأمريكي السابق تسببت بتعثر المباحثات.

وبحسب ما أعلنه جاويش أوغلو سابقاً فإن القوات التركية ستتولى مهمة تحقيق الأمن والاستقرار في منبج بالتعاون مع القوات الأمريكية عقب انسحاب ميليشيات الحماية الكردية منها إلى شرقي الفرات، كما سيتم الاتفاق على طريقة لإدارة المدينة بعد انسحاب الميليشيات منها، مشيراً إلى أن المبدأ الأساسي الذي سيتم اعتماده هو تشكيل إدارة للمدينة من السكان المحليين.

 

ويأتي ذلك في ظل حديث عن إمكانية إرسال قوات عربية بدلاً من الأمريكية التي تنوي الانسحاب من شمال شرق سوريا، مع تقليص مساحة سيطرة ميليشيات الحماية الكردية.

عن شبكة حقيقة الاعلامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*