الرئيسية / أخبــار / أخبـــار سوريـــا / روسيا تخرق الاتفاق وترتكب مجزرة بإدلب وتركيا تعزز نقاطها في حماة

روسيا تخرق الاتفاق وترتكب مجزرة بإدلب وتركيا تعزز نقاطها في حماة

ارتكبت الطائرات الحربية الروسية، اليوم الخميس، مجزرة مروعة طالت المدنيين في بلدة “زردنا” بريف إدلب الشمالي، في خرق واضح لاتفاقية خفض التصعيد الذي تشكل أحد أطرافه، في المقابل عززت تركيا نقاطها في ريف حماة، هذا وقد قضى مدنيان تحت التعذيب بسجون “الوحدات الكردية” شرق سوريا.

ففي حلب شمالاً؛ قصف الطائرات الحربية الروسية منطقة “الليرمون” شمال حلب، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدات “حيان وحريتان وكفر حمرة” بصواريخ الغراد، ما تسبب بدمار في الأبنية السكنية.
وفي إدلب؛ استشهد 8 مدنيين كحصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، بقصف جوي روسي على بلدة “زردنا” بريف إدلب الشمالي.
وقال مراسل بلدي نيوز، إن الحربي الروسي شن عدّة غارات جوية على بلدة “زردنا”، استهدف خلالها أحد مساجد البلدة، ما تسبب باستشهاد 8 مدنيين كحصيلة أولية، وإصابة العشرات بجروح.
وأشار مراسلنا إلى أن فرق الدفاع المدني لا تزال تبحث عن مفقودين، وتعمل على انتشال الشهداء من بين أنقاض المنازل المدمرة.
إلى اللاذقية؛ استشهد سبعة عناصر من “الجبهة الوطنية للتحرير” إحدى فصائل المعارضة، جراء استهداف النظام لهم في ريف اللاذقية، اليوم الخميس.
وقالت مصادر ميدانية، إن قوات النظام استهدفت بصاروخ “كورنيت” سيارة تقل عناصر من “الجبهة الوطنية للتحرير” على طريق “جبل التركمان” بريف اللاذقية، ما أدى لاستشهاد سبعة عناصر وجرح آخرين.
وأضافت المصادر أن قوات النظام استهدفت المكان بعشرات القذائف والصواريخ، لمنع اسعاف الجرحى وانتشال الشهداء.
ويعتبر طريق الواصل إلى جبل التركمان طريقاً حدودياً يحاذي الحدود السورية التركية وتقع عليه نقطة مراقبة تركية، حيث لا تبعد سوى أقل من كيلو متر واحد عن موقع الاستهداف.
وبالانتقال إلى محافظة حماة؛ دخلت تعزيزات من القوات التركية إلى نقطة المراقبة في مدينة “مورك”، اليوم الخميس.
وفي سياق آخر؛ تكمنت فصائل المعارضة من إلقاء القبض على سيارة تحمل عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد، قادمة من مناطق سيطرة النظام وذلك على حاجز المعارضة جنوبي “قلعة المضيق” بريف حماة الغربي.
فيما تعرضت أطراف مدينة “اللطامنة” وقرية “لحايا” إلى قصف مدفعي من حواجز النظام واقتصرت أضراره على المادية.
جنوباً في دمشق وريفها؛ شنت دوريات أمن النظام حملات مداهمات في مدينة التل بريف دمشق، خلال اليومين الفائتين، بحثاً عن مطلوبين للخدمة العسكرية في جيش النظام.
بالانتقال إلى درعا؛ سيطرت قوات النظام اليوم على قرية “الأشرفية وبئر العورة” في الجهة الشمالية الشرقية لمحافظة السويداء.
وقال “ريان المعروفي” الناطق باسم شبكة “السويداء 24″ لبلدي نيوز ” إن قوات النظام شنت هجوما عسكريا برياً من محوري “تل اصفر” والساقية” شمال شرق السويداء باتجاه منطقة “الحصا” ومناطق العورة والأشرفية صباح اليوم الثلاثاء، وتمكنت من الوصول إلى قرية “الأشرفية وبئر العورة” والسيطرة عليهم.
في حين انفجر عدد من الألغام بعربة نقل جنود وسيارة احترقت بالكامل لقوات النظام، دون معرفة حجم الخسائر البشرية.
في المنطقة الشرقية؛ قالت مصادر محلية، إن مدنيين اثنين قضيا تحت التعذيب في سجون ميليشيات تهيمن عليها “الوحدات الكردية”.
وأشارت المصادر إلى أن عناصر تابعين لـ “قسد”، قاموا برمي الشاب “أحمد أبو مريم” من أبناء قرية أبو “حمام” أمام منزله، فجر الخميس، بعد اعتقاله منذ قرابة 6 أشهر بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”، حيث أن الشاب أفرج عنه بعد أن أصبح مختلا عقلياً، لدرجة أنه لم يستطيع التعرف على زوجته وأولاده.
وقال الجيش العراقي في بيان له أن طائرات “إف 16” استهدفت مقرا ما لقيادة “داعش” في منطقة “هجين” داخل الأراضي السورية.
وأضاف البيان “بحسب المصادر الاستخباراتية فإن الضربة حققت أهدافها وتم تدمير الموقع بالكامل”.
وفي الحسكة، استشهد شاب، برصاص عناصر الشرطة العسكرية التابعة لـ “الوحدات الكردية”، أثناء مداهمتها حي “خشمان” بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا.
فيما شهدت قرى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي حركة نزوح كبيرة باتجاه مدينة “الشدادي” جراء القصف الجوي والمدفعي، الذي استهدف قراهم في محيط بلدة “الدشيشة وتل الشاير” بمنطقة ريف الحسكة الجنوبي، قرب الحدود العراقية.

عن شبكة حقيقة الاعلامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*