الرئيسية / صحافـــة / وول ستريت جورنال: هكذا تحاول إيران خداع إسرائيل في سوريا

وول ستريت جورنال: هكذا تحاول إيران خداع إسرائيل في سوريا

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن المليشيات المدعومة إيرانيا تحاول خداع الإسرائيليين عبر التنكر بزي القوات التابعة للنظام تجنباً للضربات العسكرية التي تنفذها إسرائيل على القواعد الإيرانية وذلك بعد أن أنكر النظام وجود مليشيات إيرانية تقاتل للدفاع عنه في سوريا.

وتراقب إسرائيل الوضع عن كثب، حيث أوضحت أنها لن تسمح للقوات الموالية لإيران بالتمركز بالقرب من حدودها، خصوصاً بعد إعلان النظام عن نيته لشن حملة عسكرية لمحاربة الثوار في جنوب غرب سوريا.

وأضافت الصحيفة التي التقت بعدد من الثوار، أن القوافل العسكرية التي تضم مقاتلين من “حزب الله” اللبناني والميليشيات الأخرى المدعومة من إيران بدأت بالانسحاب من كل من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا بالقرب من إسرائيل إلا أنها سرعان ما عادت مرتديةً الزي العسكري الذي يرتديه مقاتلو النظام ورافعةً أعلامه.

وترى إسرائيل التواجد الإيراني على حدودها بمثابة تهديد وجودي محتمل. في الشهر الماضي، نفذت أكبر عملة عسكرية ضد المواقع الإيرانية في سوريا مستهدفة عشرات المواقع.

وترى الصحيفة أن التكتيك الجديد المزعوم، ما هو إلا علامة على مدى اعتماد قوات النظام على القوات المدعومة إيرانياً بالإضافة إلى الدعم الجوي الروسي من أجل إحراز أي تقدم ضد الثوار حيث استنزفت قوات النظام بسبب الوفيات والانشقاقات بعد حرب امتدت لأكثر من سبع سنوات.

وقالت مصادر للصحيفة إن العديد من المقاتلين الأجانب القادمون من لبنان وإيران وكذلك العراقيون والأفغان قد حصلوا على بطاقات هوية سورية. وإن البطاقات هذه تعود لسوريين قتلوا أثناء الحرب في المعارك التي دارت في السنوات القلية الماضية.

ميليشيات هجينة
وقال الناشط (ضياء الحريري)  إن “حزب الله” وإيران عملوا لسنوات من أجل ترسيخ نفوذهم في الجنوب السوري بما في ذلك ميلشيات جديدة تتألف من سوريين بولاءات أجنبية.

وتأتي هذه الخدعة قبل اجتماع مقرر بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن لمناقشة الكيفية التي يمكن فيها الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في جنوب سوريا بما في ذلك درعا والقنيطرة.

وقال موقع “المصدر” الإخباري الموالي للنظام إن “القوات السورية هي التي ستقود الهجوم بدون الاستعانة بأي عنصر أجنبي”.

معلومات متضاربة
تريد موسكو فرض الاستقرار في سوريا بعد الحرب التي خاضتها ضد الثوار إلا أن المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا من شأنها أن تعرض مكاسب روسيا للخطر.

وتأتي الادعاءات هذه وسط وضع معقد في المنطقة تخرج منه العديد من التقارير المتضاربة.

وقال المحلل في “الجامعة الأوروبية” في سان بطرسبرج (نيكولاي كوزانوف)  للصحيفة إن إيران قد وافقت على سحب قواتها من الحدود الجنوبية لسوريا لتجنب المزيد من التصعيد.

وأضاف أن الاتفاق تم التوصل إليه في محادثات غير مباشرة أجريت بين مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين في الأردن. إلا أنه لم يشر إلى المدى الذي وافقت عليه إيران لسحب قواتها والقوات الموالية لها من الحدود.

عن شبكة حقيقة الاعلامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*