الرئيسية / مقـــالات / إيران منهارة بعد لقاء ترامب برئيس كوريا الشمالية وتهذي: احذروا أمريكا!
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-06-12 10:23:41Z | |

إيران منهارة بعد لقاء ترامب برئيس كوريا الشمالية وتهذي: احذروا أمريكا!

مراقبون: إيران تشعر بقرب نهايتها بعدما تغير العالم كله من حولها وأصبحت هي معقل الشر الوحيد


بعد القمة الأمريكية – الكورية الشمالية؛ فلم يعد باقيًا في العالم من محور الشر سوى إيران الملالي!

فيما وصف بزلزال سياسي عنيف لم يتوقعه أحد، وسقوط جديد لجدار برلين جاءت القمة العالمية بين الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون في سنغافورة. لتبعث الهلع في نفوس الملالي. فكوريا الشمالية بالنسبة للإيرانيين وعدائها مع الولايات المتحدة الأمريكية كل هذه العقود، وخلافها مع كوريا الجنوبية كان يمثل للملالي قمة الإلهام والتحدي في الوقوف أمام الولايات المتحدة الأمريكية..

لكن ذوبان جبل الجليد الضخم وموافقة كوريا الشمالية على نزع كامل أسلحتها النووية وترتيب لعلاقات جديدة مع أمريكا أصاب الملالي بالهلع الشديد والرعب. وبدا ذلك في التصريحات الرسمية الإيرانية، حيث اقترحت إيران على كوريا الشمالية التي ربطتها بها علاقات شبه استراتيجية أن تتعامل بحذر مع الولايات المتحدة!

احذروا أمريكا!

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي إن “ماضي أميركا سيئ” على حد وصفه، متهماً واشنطن بـ”الانسحاب من الالتزامات الدولية الثنائية المتعددة الأطراف”، وحث حكومة كوريا الشمالية على “التعامل الحذر التام” في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

من ناحيته أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي، أن واشنطن مستعدة لإعطاء كوريا الشمالية ضمانات أمنية غير مسبوقة، لافتا إلى أن المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ “تتقدم بسرعة”، ولقاء الزعيمان ترامب وكيم كان مدهشًا؟

موضحاً أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم “ضمانات أمنية فريدة ومختلفة” عن تلك التي عرضتها حتى الآن على بيونغ يانغ مقابل نزع أسلحتها النووية “بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه”.

إيران متشائمة

بالمقابل عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عن عدم تفائله تجاه لقاء القمة الأميركية الكورية الشمالية، وقال: “إن موقف إيران بهذا الخصوص واضح ولم يتغير، نحن مهتمون باستتباب السلام والاستقرار والأمن في الجزيرة الكورية”، إلا أنه عبر عن تشاؤوم حكومته وشدد علي أن “طهران ليس لديها وجهة نظر متفائلة بشأن هذا الموضوع، نظرا لماضي وتاريخ السلوك والعلاقات التي نعرفها من الولايات المتحدة، لا سيما تلك التي يتبعها ترامب، منها وضع العراقيل والانسحاب من الاتفاقيات والعقود وعدم الالتزام بالتعهدات، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي، ونعتقد أن على الحكومة الكورية أن تتعامل مع هذا الأمر بحذر شديد، لأن طبيعة الأدارة الأميركية تجعلنا نحكم بعدم التفاؤل”.


العلاقات الإيرانية الكورية الشمالية

وتجذرت العلاقات بين طهران وبيونغ يانغ منذ ثمانينيات القرن الماضي، انطلاقا من العداء المشترك للولايات المتحدة الأميركية، وصولا إلى بلوغ مرحلة التعاون الاستراتيجي بين طهران وبيونغ يانغ.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، زار كوريا الشمالية في منتصف ثمانينيات القرن المنصرم عندما كان رئيساً للجمهورية في إيران وتلتها زيارة أخرى قام بها هاشمي رفسنجاني في نهاية الثمانينيات ووطد من خلالها العلاقات بين البلدين وأهم ما ميز هذه العلاقات هو التعاون العسكري، حيث زودت بيونغ يانغ طهران بتقنية إنتاج الصواريخ الباليستية.

وآخر ما أشير إليه في مجال التعاون العسكري بين البلدين جاء في تقارير غربية نشرت في مطلع مايو 2017 تحدثت عن اتساع التعاون الصاروخي بين إيران وكوريا الشمالية عقب اختبار طهران حينها صاروخ كروز من غواصة “ميدجيت” في مضيق هرمز، بالخليج العربي، والمنقولة بالتفصيل عن تصميم وضعه خبراء كوريون شماليون.

يأتي هذا وسط نجاح هائل للقمة الأمريكية الكورية الشمالية..


حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي، بعد القمة التاريخية التي جمعته مع زعيم كوريا الشمالية، كيم يونغ أون، أن الأشجع فقط هم من يحققون السلام، وأن تلك القمة كان يجب أن تتم منذ وقت طويل.كما قال ترامب إن كيم قال له إن كوريا بدأت تدمر فعلاً موقعاً لاختبارات الصواريخ. وأعلن أنه دعا كيم لزيارة البيت الأبيض وقد وافق على ذلك.كما أعلن عن محادثات جديدة بين واشنطن وبيونغ يانغ “الأسبوع المقبل.

كما كشف أن الوثيقة التي تم توقيعها، أتت بعد أشهر من العمل بين الطرفين. إلى ذلك، أضاف أن اليوم شكل بداية لعملية جديدة، مؤكداً أن السلام يستحق كل الجهود، ومشدداً على أن شن الحروب أمر سهل، أما تحقيق السلام فهو عمل يقوم به الشجعان.

كما أكد أن العقوبات الأميركية ستبقى حالياً، قائلاً: “العقوبات ستبقى فعالة حالياً حتى إزالة الأسلحة النووية.” وأضاف “نحن نتطلع إلى إزالتها”.

إلا أنه أشار إلى أن نزع الأسلحة النووية بالكامل يحتاج إلى وقت طويل.

وعن شعب كوريا الشمالية، قال: “شعب موهوب جداً وينتظره مستقبل أفضل.” وفي إجابة على أسئلة الصحافيين، أشاد ترمب بزعيم كوريا الشمالية، قائلاً إنه شخص مميز جداً وذكي، وقلة في عمره يصلون إلى تلك المراتب. وأضاف: “نحن مستعدون لبدء تاريخ جديد مع كوريا الشمالية.” كما أعلن ترمب أنه ناقش مع كيم مواضيع تتعلق بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستوقف المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية. وقال “سنوقف المناورات ما سيوفر علينا مبالغ طائلة”، مضيفاً أنه يريد سحب قواته من الجنوب “في مرحلة ما”.

كما قال إن انتهاء الحرب الكورية سيكون قريباً.

كما وقع الرجلان وثيقة هامة وشاملة كما وصفها ترامب. وقد تضمنت تلك الوثيقة على الرغم من أن الرئيس الأميركي لم يفصح عن مضمونها، تقديم الولايات المتحدة ضمانات أمنية لكوريا الشمالية. وجاء في النص أن “الرئيس ترامب تعهد بتقديم ضمانات أمنية”.

وقال مراقبون، إن إيران الملالي هى الخاسر الأكبر من القمة الأمريكية – الكورية الشمالية، فالحصن الذي كانت تستند عليه في كوريا الشمالية انهار لصالح عهد جديد تبدأه بيونج يانج مع واشنطن.
في نفس الوقت فإنه لم يعد باقيًا في محور الشر على مستوى العالم الآن سوى إيران. وقد أعدت الادارة الأمريكية خطة لسحق عظامها وهو ما أصاب الملالي بالهلع.

عن شبكة حقيقة الاعلامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*