الرئيسية / صحافـــة / لهذه الأسباب تدفع الميليشيات الكردية تجاه فتح معركة على إدلب وتعرض المساندة فيها

لهذه الأسباب تدفع الميليشيات الكردية تجاه فتح معركة على إدلب وتعرض المساندة فيها

أكدت مصادر كردية أن مجلس سوريا الديمقراطية التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عرض على النظام السوري تسليم الطبقة والرقة ورفع علمه في تلك المناطق وانضمام الميليشيات الكردية إلى جيشه، كما أكدت أنه يحاول إقناع النظام بفتح معركة إدلب ويعرض مشاركته فيها لتسهيل عملية الانضمام تلك وعلى أمل فتح جبهة عفرين من جهة إدلب، إلا أن النظام لم يحسم موقفه بسبب تفاهمات أستانا.

 

ونقل موقع “باسنيوز” عن مصدر “رفض الإفصاح عن هويته كونه غير مخول بالتصريح” قوله إن محادثات وفد مجلس سوريا الديمقراطية جرت في مكتب الأمن القومي الذي يديره اللواء علي مملوك في دمشق، نافياً أن يكون الوفد قد التقى بمملوك نفسه، بل التقى بالعميد بسام والعميد ياسر وبرعاية إيرانية.

وأضاف أن وفد مجلس سوريا الديمقراطية أبدى استعداده لتسليم الرقة والطبقة للنظام السوري، وتشكيل بلديات مشتركة بين المجلس والنظام، وتشكيل لجان أمنية، فضلاً عن انضمام ميليشياته المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية إلى جيش النظام ورفع علمه في كافة مناطق سيطرتها.

كما أن المجلس سيتخلى عن كافة شعاراته المتعلقة بالفيدرالية والإدارة الذاتية والإدارة المدنية، وسيقوم بالانضمام إلى مشروع النظام المتمثل بالإدارة المحلية “مع إيجاد تسمية جديدة لها حتى لا ينتفض الشعب ضد منظومة PYD”.

وسيسمح النظام في المقابل وفقاً للمصدر ذاته بتعليم اللغة الكردية والشركسية والسريانية والأرمنية والتركية مع بقاء اللغة الرسمية هي العربية.

 

وأضاف المصدر أن PYD يسعى جاهداً لإقناع النظام بالمشاركة في معركة إدلب إلا أن النظام لم يحسم موقفه لأسباب تتعلق باتفاقات أستانا، حيث إن “مشاركة الوحدات الكردية ستتيح لها الفرصة للانضمام إلى جيش النظام السوري ومواجهة الفصائل العسكرية المسلحة على أمل فتح جبهة عفرين من إدلب”.

ومما يعيق انضمام الميليشيات لجيش النظام وفقاً للمصدر هو رفض تركيا لذلك وفق تفاهماتها مع الروس حول الملف السوري.

 

واتجهت الميليشيات الكردية منذ أسابيع للتفاوض مع النظام وتسليمه المناطق التي تسيطر عليها بعد تهديدهم بشن عملية عسكرية ضدهم وتخلي الولايات المتحدة عنهم ومنحها الضوء الأخضر للنظام.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*