الرئيسية / تقاريـــر / معتقلة سابقة تروي أحداثاً فظيعة حصلت داخل سجون الأسد: اغتصاب جماعي بحق قاصرات وعجائز!

معتقلة سابقة تروي أحداثاً فظيعة حصلت داخل سجون الأسد: اغتصاب جماعي بحق قاصرات وعجائز!

نقلت وكالة “الأناضول” التركية شهادات فظيعة لنساء سوريات تعرضن للاعتقال والاغتصاب والتعذيب في سجون نظام الأسد الذي لم يُقِم حُرْمة لا لطفل ولا قاصر ولا عجوز.

 

وقالت “أم محمد” من الغوطة الشرقية: إن النظام السوري اعتقلها عام 2012 بينما كانت متجهة للعمل؛ حيث تعرضت للضرب ونزع حجابها، وحين اعترضت على ذلك قام جنود النظام باغتصابها، ثم زجّوا بها في معتقل مع 7 نساء رأت آثار التعذيب بادية على وجوههن، وكان 6 عناصر يتناوبون على اغتصاب طفلة في الصف التاسع، وأمام الجميع.

وأضافت أن كل امرأة تدخل سجون الأسد تتعرض للتحرش والاغتصاب والتعذيب “حتى امرأة بعمر 55 عاماً اغتصبوها” وبشكل علني.

وتعاني المعتقلات في سجون الأسد من وجهٍ آخر بعد خروجهن من السجن؛ حيث تتبرأ منهن أُسَرهن في بعض الأحيان أو يُطَلَّقن، كما حصل مع “أم محمد”.

 

وقالت “سائحة البارودي” وهي أم لطفلين من مدينة حماة: إنها تم توقيفها أثناء توجُّهها مع زوجها إلى لبنان وتعرضت للاستجواب والتعذيب على مدار 4 ساعات، ثم تم نقلها إلى فرع الأمن العسكري وتكبيل يديها من الخلف، وعصب عينيها، وزجّها في زنزانة، وبعد مرور 48 ساعة فُتح الباب، ورموا لها قطعة خبز و3 حبات زيتون.

وقام عناصر النظام بنزع حجابها وكشف الجزء العلوي من جسدها أثناء استجوابها، وعندما رفضت التُّهم المنسوبة إليها وضعوها في غرفة مليئة بالماء وموصلة بالأسلاك الكهربائية وعلقوها إلى السقف ويداها مقيدتان من الخلف؛ حيث يقومون بإنزالها للماء الموصول بالتيار الكهربائي كلما أُغمي عليها من التعذيب.

ورأت “البارودي” في السجن عائلة كاملة “الأب والأم مع أطفالهما”، فضلاً عن فتيات بعمر 18 عاماً ناجيات من مجزرة بانياس قبل أن يتم ترحيلها مجدداً إلى المعتقل المعروف باسم “سجن البالونة”؛ حيث كانت رائحة جثث المعتقلين المقتولين تعذيباً تملأ المكان، ووُضِعت هناك مع 44 امرأة داخل غرفة واحدة لا نوافذ فيها.

 

ويُقَدَّر عدد المعتقلين في سجون الأسد بمئات الآلاف بين رجال ونساء وأطفال وعجائز يرفض النظام إخراجهم رغم أن اعتقالهم يعود لأسبابٍ واهيةٍ.

وبقي ملف المعتقلين مُعَلَّقاً في مفاوضات جنيف ومباحثات أستانا؛ حيث لا يزال النظام متعنتاً في رفضه تقديم أيّ تنازُل، وتحاول الأمم المتحدة والدول الفاعلة الالتفاف على القضية بإنشاء لجنة دستورية وتعديل الدستور.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*