الرئيسية / دراســـات / المصالح الأمريكية في سوريا: تناقضات القوى

المصالح الأمريكية في سوريا: تناقضات القوى

مركز أسبار للدراسات والبحوث

منذ انطلاقة الحراك الشعبي في سوريا في مارس/آذار 2011، تبنّت الولايات المتحدة مواقف مترددة تجاه مجريات الحدث السوري، وقد سمح التردد الأمريكي بانفتاح الجغرافيا السورية على صراع إقليمي ودولي ،فقد كانت إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مهتمة آنذاك بتأمين انفكاكها عن الشرق الأوسط، معتبرة أن تكاليف حربيها في أفغانستان والعراق كانت كبيرة، نتيجة للانخراط العسكري المباشر على الأرض.

ومع مجيء الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، طرحت الإدارة الأمريكية استراتيجية جديدة تجاه الشرق الأوسط، انطلاقاً من اعتبارها الاتفاق النووي مع إيران خطأ استراتيجياً، يجب العودة عنه، وبالتالي، فإن الإدارة الحالية، قامت بالتراجع عن الاتفاق، وأبرزت انخراطاً أوسع مع حلفائها في المنطقة من أجل الحدّ من التوسع الإيراني، وضمناً ت وسّ ع إيران في سوريا، والتي أصبحت مسرحاً للتنافس الإقليمي والدولي .

يمكن قراءة المصالح الأمريكية في سوريا، بشكلٍ مباشر، عبر تناقضات تلك المصالح مع كلّ من إيران، والصّين، وتركيا وروسيا.

التّ ناقض الأمريكي-الروس ي في سوريا

من الواضح أنّ الولايات المتّحدة الأميركية خسرت رهانها في أن تكون القطب العالمي الأوحد في ظلّ الانتكاسات المتلاحقة لسياساتها الخارجية. هذه الخسارات كانت الأرضية المناسبة لل رّوس كي يستعيدوا دورهم على السّاحة الدّ ولية، فاستفادوا من السّ ياسة الأميركية في «التمحور حول آسيا» والتي قامت في جوهرها على التّ ركيز على إيران واحتواء الصّ ين، هذه السّ ياسة أدّ ت عملياً إلى تضاعف حجم المصالح ال رّوسية- الصّ ينية-الإيرانية المشتركة، فقاموا بتشكيل شبه حلف ثلاثيّ لتحجيم الدّ ور الأميركي في منطقة الشّ رق الأوسط الغنية بالغاز، والتي تُشكل عقدة رئيسة في طريق الحرير والحزام الأوراس ي.

توازى ذلك مع التّ وتر ال رّوس ي- الغربي بشأن أوكرانيا . وحالياً، فإنّ أوكرانيا وسوريا هما العقبتان ال رّئيستان في سبيل أي تحسين للعلاقات بين واشنطن وموسكو.

في سوريا هناك نقطتان حدّدتا التناقض الأميركيّ -الروس يّ: هاجس الإرهاب الإسلامي، وبديل بشّار الأسد .وعلى ال رّغم من اندحار «داعش»، وتقليم أظافر «النصرة»، واندحار المشروع الإسلاميّ -الجهاديّ في سورية، والهزائم العسكرية المتلاحقة التي مُنيت بها الفصائل المسلّحة التي تقاتل النّ ظام السوريّ، إلاّ أنّ سؤال «اليوم التّ الي» لرحيل ا لأسد ما زال يُشكّل بذرة الخلا الحقيقية بين الرييتين ال رّوسية والأميركية للصّ راع في سوريا.

تتناقض ال رّيية ال رّوسية والأميركية حول سوريا في عدّ ة نقط، منها أنّ ال روس يسعون للحفاظ للحفاظ على سوريا موحدة غير مقسمة، فيما يهدّد الأميركيون دائماً باللّ عب على خرائط التّ قسيم مستندين إلى الفروقات الإثنية والدّ ينية على الأرض السّ ورية. أيضاً، ما زال ال رّوس يؤكدون على «علمانية» الدّ ولة السّ ورية، وهم يسعون إلى ترويج النّ ظام السّ وري على أنّ ه نظام علماني، فيما تسعى واشنطن إلى إدامة صراع ديني لا تبدو عواقبه محمودة.

على ال رّغم من هذه التّ ناقضات، إلاّ أن هناك نقط اتفاق مشتركة، فالتّ دخل ال رّوس ي في سوريا أتى ،وعلى ال رّغم من كل ش يء، بمثابة إنقاذٍ للولايات المتّحدة وحلفائها. فحتّى أواخر العام 2014 كانت سوريا، ونتيجة للنّ فوذ الإيراني المتعاظم فيها، سائرة في طريق أن تصبح دولة تابعة لإيران، أو «سوريا إيرانية»، إلاّ أنّ التّ دخل ال رّوس ي قطع عليها الطريق لتتح وّل إلى «سوريا روسية»، وبالنّ سبة لجميع الأطرا المعادية لإيران )إسرائيل، ودول الخليج، وتركيا، وأوروبا، وأميركا( فإنّ ريية «سوريا روسية» هو أفضل بما لا يُ قاس من ريية «سوريا إيرانية». من هنا يتفق الطرفان على تحجيم الدّ ور الإيراني.

تطلب أميركا من روسيا أن تُبعد إيران وحليفها حزب الله عن الحدود الإسرائيلية لمسافة 30 كم، وأ ن تحكم السّ يطرة على الحدود مع العراق لقطع الطريق على «التّ سرب» الإيراني، وأن تدع ال شّمال منطقة استثمار أميركية. باختصار، يبدو الطرفان متفقان على الخطة: الحدود البرية للولايات المتّحدة، فيما السّ احل والدّ اخل لل رّوس.

التناقض الأميركي-الصّيني في سوريا

تقوم ال سّياسة الخارجية الصّ ينية على خمسة مبادئ راسخة، هي: احترام ال سّيادة، وسلامة الأراض ي، وعدم الاعتداء والتّ دخل في شؤون الغير، والمنفعة المتبادلة، والتّ عايش السّلمي.

بالنّ سبة للمسألة السّ ورية تفاعلت هذه المبادئ مع ثلاثة عوامل أساسية، هي: مواجهة النّ فوذ الأميركي ،وال تّحالف الاستراتيجي مع روسيا، وتشكيل مظلّ ة دولية لإيران. من هنا يمكن فهم الطريقة التي تعاملت بها الصّ ين مع الأزمة السّ ورية.

بعد هجمات 11سبتمبر/أيلو ل 2001، انتشرت ظاهرة «أسلمة العلاقات الدّولية» وهو ماجعل الصين ،كغيرها من الدّول التي فيها كيانات اجتماعية وإثنية إسلامية تخش ى على أمنها، ووحدة ترابها،

واستقرارها من تحوّل هذه الكيانات إلى تبنّي الإيديولوجية الجهادية للإسلام السياس يّ. هذه أولى نقط التناقض بين الولايات المتّحدة وال صّين، والتي اتسعت بعد اندلاع الثّ ورة ال سّورية. فالصّين تواجه تحدّ يات الإسلام الجهاديّ في غرب البلاد. وهي تعتقد أنّ الغرب عموماً، والولايات المتّحدة على وجه الخصوص، يدعمان الجماعات الجهادية في سورية، ويمدّ انها لوجستياً وعسكرياً. خصوصاً مع تأكيد الأنباء على وجود مقاتلين من حزب تركستان الإسلامي الانفصالي TIP في سورية، يقاتلون بشكل أساس ي إلى جانب تنظيم ال نّصرة ضدّ النظام وداعش.

كما أنّ ال صّين تعتقد أنّ انهيار النّ ظام السّوري قد يحمل معه إلى الحكم نظاماً سياسياً موالياً للغرب، مما يعني بالنّ سبة لها فقدان الحليف الاستراتيجي الأهمّ في الشّ رق الأوسط، وتحتلّ سوريا أهمية إضافية بالنسبة للصّ ين، فسوريا هي عقدة الوصل الأهمّ بال نّسبة لطريق الحرير الب رّي والبحري، أو ما يشكّ ل دعامة ال رّيية الاستراتيجية ال صّينية لتحقيق الهيمنة عبر الاستثمار في البنية التّ حتية المترابطة في الشّ ريط الاقتصادي الأوراس ي، من خلال تطوير شبكة من طرق التّ جارة التي تربط بين الصّ ين، وجنوب آسيا، وأسيا الوسطى، وغرب أسيا، وأوروبا. أو ما يطلقون عليه ريية «حزام واحد، طريق واحد».

يبدو العامل الإيرانيّ محرّكاً للتّنافس بين الولايات المتّحدة والصّين في الشّرق الأوسط، وسوريا تحديداً. ففي عهد أوباما تمّ التّركيز شرقاً على المحيط الهادي لتطويق الصين، فتمّ إغفال الشّرق الأوسط، خصوصاً بعد اكتشا النّفط الصّ خري في الولايات المتّحدة، وكندا، والبرازيل. هذا الإهمال استغلته الصّين فرصةً للتحرّك صوب المنطقة، وعبر إيران بشكل أساس ي، فإيران هي البوابة الصّينية على الشّرق الأوسط، بسبب الطّاقة، والاستثمار. كما أنّ إيران تلعب دوراً مهماً في إعاقة الهيمنة الأمريكية في الشّرق الأوسط، وانهيار النّظام السّوري سيكون له ارتدادات مؤذية على الاستقرار في إيران التي تزود الصين بـ 45% من احتياجاتها النّفطية، كما أن حجم التّبادل التّجاري بينهما تخطّى حاجز 31 مليار دولار في عام 2016. هذا ما دفع الصين لتكون بمثابة مظلة دولية لإيران في منطقة الشّرق الأوسط، وهو ما زاد أيضاً من قوة التّحالف بينهما في وجه السّياسة الأمريكية فيما يخصّ القضية السّورية

التّناقض الأمريكي-الإيراني في سوريا

منذ مجيء دونالد ترامب، باتت إيران هي الحاضرالدّائم في الخطاب السّياس ي الأمريكي، وهو خطاب مليءً بالتهديدات التي لم يُنفّذ منها سوى إلغاء الاتفاق النووي بين البلدين، لكنّ ذلك لم ينعكس سلباً على الوجود الإيرانيّ في سوريا على ما يبدو، حتّى الآن على الأقلّ.

وبحسب الواشنطن بوست، فإنّ المواجهة الأمريكية للنّ فوذ الإيراني هي أقرب إلى الأوهام ،إ ذ تفرض إيران اليوم هيمنتها ونفوذها على القوس الممتدّ من طهران وحتى البحر الأبيض المتوسط، ومن حدود حلف شمال الأطلس ي إلى حدود إسرائيل، وأيضاً على امتداد الطر الجنوبي من شبه جزيرة العرب.

ولدى إيران اليوم عدد كبي ر من المليشيات المتحالفة معها، والجيوش التي تقاتل وكالةً عنها في الخطوط الأمامية في سوريا والعراق واليمن.

أشارت ال تّطورات المتسارعة في سوريا إلى بروز منطق جديد في نمط المواجهة بين أمريكا وإيران. فقد أعلنت واشنطن أنها تعتزم إبقاء نحو ألفي جندي شرقي نهر الفرات في شمال وشرق سوريا، )هناك معلومات تقول أنّ عددهم تجاوز الـ 4500 جندي حالياً( ولا تزال مهمتهم غير واضحة المعالم، باستثناء دعوى هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية». وهناك بعض المؤشرات الملموسة على الأرض بأ نّ واشنطن تحاول جاهدة الحدّ من النّ شاط الإيراني في سوريا، فضلاً عن التّ صريحات العامة التي يدلي بها المسؤولون الأمركيون، ومفادها أنّ استمرار الوجود العسكري الأمريكي يهد جزئياً إلى كبح نفوذ طهران المحلي.

في هذا ال سّياق، تنظر إسرائيل إلى أن الاجراءات العملية للولايات المتّحدة ضد إيران في سوريا لا يمكن أن تؤدّي إلى الحدّ من نفوذها ،ففي 7 فبراير/شباط 2018، أطلق طابو ر من الوحدات التي تقودها إيران قذائف مدفعية باتجاه «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتّحدة، ولم تكن ضربة جنوب دير الزور الحادثة الأولى في المواجهة الأمريكية الإيرانية في سوريا ولن تكون الأخيرة، لكنّ ها كانت الأعنف. ففي 18 أمايو/أيار 2017 ضربت المقاتلات الأمريكية رت لاً عسكرياً للمليشيات الشّ يعية أثناء تق دّمه نحو القاعدة الأمريكية، والتي كانت تهد إلى تطويق قوات التّ حالف وعزلها على الأرض.

وبعد الحادثة بأيام ،في 19 حزيران/ يونيو قامت القوات الأمريكية بإسقاط طائرة إيرانية مسلحة بدون طيار، قالت الو لايات المتّحدة إنّ ها كانت تهاجم مقاتلين أمريكيين وآخرين من قوات المعارضة في قاعدة التنف الحدودية مع العراق، وهي القاعدة العسكرية الأمريكية الثانية في سوريا بعد قاعدتها في مطار الرّقة العسكر يّ، وقد برهنت تلك ال تّحركات والح وادث على استعداد «فيلق القدس» لمواجهة نفوذ الولايات المتّحدة في سوريا.

تعلم واشنطن تمام العلم مدى خطورة المواجهة الشّاملة مع طهران، لذا فهي تعتمد استراتيجية مبنية على إنشاء حلفٍ عربّي- إسرائيليّ. لكنّه خيا ر يبدو ضعيفاً ، فلا الدول العربية المقصودة تستطيع القيام بهذه المغامرة علناً بسبب أوضاعها الدّاخلية، وباقي تحالفاتها الخارجية، ولا إسرائيل يمكنها أن تستكين لهذه المقامرة لفقدانها الثقة بأيّ شريك عربيّ. ممّا يعني أنّ إيران ربّما تستفيد أكثر من تخبّط وارتجالية الولايات المتّحدة وحلفائها العرب.

التناقض الأمريكي-التركي في سوريا

تقوم الاستراتيجية التّ ركية تجاه سوريا على ثلاثة مرتكزات: إبعاد المسّلحين الأكراد عن حدودها الجنوبية وإنهاء الطموح الكرديّ بإنشاء دولة مستقلة هناك. وإيجاد ما يشبه «المنطقة الآمنة» للبدء بإعادة حوالي ثلاثة ملايين لاجئ سوري عن أراضيها. وأخيراً، إيجاد حلّ سياس يّ للقضية السّورية يسمح للسّياسة الخارجية التّركية بالعودة لللعمل بمبدأ داوود أوغلو الشّهير «صفر مشاكل».

الولايات المتّحدة تبدو بعيدة عن هذه الريية التّركية، فهي تدعم «قوات سوريا الديمقراطية»، ولا تبدو متحمّسة لمنطقة آمنة تحت سيطرة تركية. وعلى المستوى السّياس ي تبدو الولايات المتّحدة متمسّكة بمرجعية جنيف، فيما جنحت تركيا كثيراً باتجاه الريية الرّوسية في آستانة وسوتش ي.

تطلب أنقرة من واشنطن التخلّي عن دعمها للأكراد في الشّمال السّوري، ولكن إدارة ت رامب تدرك أنّها لا يمكن أن تقوم بذلك في هذه الآونة، فنظراً لندرة البدائل الجيدة، ينبغي لإدارة ترامب –بحسب فوربن بوليس ي-المض ي قدماً بخيا ر دعم “قوات سوريا الديمقراطية”، ولكن عليها أن تفعل ذلك كجزء من استراتيجية أوسع تهد إلى تخفيف مخاو تركيا قدر الإمكان، وينبغي أن تتضمن هذه الخطة خمسة عناصر على الأقل، وهي كما يأتي:

أولاً . إن الدعم الأمريكي يمنح واشنطن السيطرة على أفراد “وحدات حماية الشعب”، ما يحدُّ من احتمالية سعي تلك القوات للحصول على الدعم من روسيا وإيران، وهو ما قد يضرُّ بالمصالح التركية بنحوٍ كبير.

ثانیاً :ينبغي على ترامب الالتزام بالشفافية الكاملة مع أردوغان حول طبيعة الدعم العسكر ي الذي تقدمه واشنطن ل “قوات سوريا الديمقراطية”، لتجنب مخاو أنقرة من أن المساعدة الأمريكية يمكن أن تشكل خطراً عسکریاً مباشراً علی ترکیا.

ثالثاً :على ترامب أن يحدّ د نطاقاً أوسع للتّ سوية المؤقتة المحتملة بين أنقرة و”قوات سوريا الديمقراطية”، التي -وإن كانت بعيدة عن المثالية من وجهة نظر أردوغان-ستحافظ على المصالح التركية الأساسية في احتواء الطموحات الكردية والحفاظ على التحالف الأمريكي-التركي.

رابعاً :يجب أن تسعى الولايات المتّحدة إلى إيجاد طرق لمعالجة المخاو التركية المشروعة، وفي الوقت نفسه عليها أيضاً أن تسعى في إيجاد حلول لمخاو الأكراد السوريين.

خامساً :على ترامب أن يكون مستعداً لتقديم خيارات لمعالجة مخاو أردوغان بشأن “حزب العمال الكردستاني” خارج سوريا، ولاسيما في شمال العراق.

لا تُعد أي من تلك الإجراءات حلاً سحرياً للمشكلة، ولن يكون من السهل إقناع أردوغان بها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ أيَّ وسيلة لطمأنة ت ركيا لن تكون كافية لتتقبل أنقرة علاقة واشنطن مع “وحدات حماية الشعب”.

خاتمة

الاستراتيجية الأمريكية في سوريا حدّدها ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي السّابق، في كلمة ألقاها في معهد هوفر التّابع لجامعة ستاتفورد الأمريكية يوم 17 يناير/كانون الثاني 2018، كما يلي:

وجود أمريكيّ شرقي سوريا إلى أجلٍ غير مسمّى لمواجهة النّفوذ الإيرانيّ.

منع إيران من إقامة ممرّها البرّي الذي يربط بين طهران والضاحية الجنوبية في بيروت.

3.منع عودة تنظيمات متطرّفة مثل “داعش” و”القاعدة” إلى الظّهور.

4.الوصول إلى تسوية سياسية سورية تُنهي حكم عائلة الأسد.

هذه الاستراتيجية شكّلت قطيعة مع استراتيجية باراك أوباما، والتي طغى عليها التّناقض والغموض والفوض ى، إلاّ أنّ الملعب السّوري يحوي لاعبين كثر تتناقض المصالح بينهم أكثر بكثير ممّا تتوافق، ولا يبدو أنّ الأسلوب الترامبي المعتمد على التهديد والمساومات التّجارية كا ٍ للفوز ببعض النقط فيه.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*