الرئيسية / مقـــالات / هل من اللائق (أسلمة ثورة السودان)؟.

هل من اللائق (أسلمة ثورة السودان)؟.

ها هي #السودان تنتفض ضد طاغية البلاد #عمر_حسن_البشير الذي زار طاغية #سوريا #بشار_الأسد
وما أريد قوله:
أيها السوريون الأحرار:
1. هل تتصورون أن يرفع أحرار السودان رايات سوداء على نحو ما حدث في سوريا؟
2. هل ترون أن إعلان إقامة الخلافة هدفاً للثورة سيكون قراراً عقلانياً أو مفيداً لثورتهم؟
3. هل سيكون مناسباً ذهاب قادة الثورة هناك ليحاسبوا الناس على تقصيرهم الديني.. تزامناً مع الثورة ؟
أردت وبكل صراحة ووضوح أن يفكر أنصار الرايات السوداء في سوريا بطريقة مختلفة
فأنا متأكد أن أبسط الناس وأقلهم ثقافة وعلماً سيرى هذه الفكرة سخيفة صبيانية حمقاء.
فلنتساءل: لماذا حدث ما حدث في سوريا من تلطيخ الثورة بالسواد؟
ومن يتحمل مسؤولية تلك المراهقة الوسخة؟
وصل الحد إلى درجة أن ظاهرة ( #أسلمة_الثورة_السورية )
راجت حتى صارت طبيعية لا تجد من ينكرها إلا القليل من الأحرار.
فأنا شخصياً أعرف أصدقاء ليبراليين وديمقراطيين لا يجدون غضاضة في (الأسلمة).
إنه الجنون الذي حاربته لسنوات
واتهمت بالكفر تارة
وبالفسوق تارة أخرى
والحقد على الإسلام والمسلمين
والتهديد بالقتل
الجنون والطيش يحدثان في بلدي ويجدان من يدافع عنهما بوقاحة.
ودون خجل من الله والتاريخ والأخلاق والدماء.
أعرف ضباطاً يخرجون على الإعلام دافعوا عن داعش
أعرف دكاترة بالعلوم السياسية والحقوق دافعوا عن النصرة
وللأسف:
هؤلاء لهم الحظوة الكبرى في الظهرور الإعلامي على #الجزيرة الداعشية و #أورينت التائهة و #حلب_اليوم و #الحوار و #الجسر .
لأنهم باختصار مزكون من قبل ( #الإخوان_المسلمون )
وهم عرابو جريمة (أسلمة الثورة).
على رغبة جامحة وتخطيط مسبق من النظام وحلفائه.
حزني على ثورة لا مثيل لها في التاريخ
في رقيها.. وتضحياتها.. وشجاعتها. ورؤيتها الصائبة
أن يسطوا عليها قراصنة العصر
وسفهاء الفكر والسياسة
ليتمنصبوا على آلام الناس ويختطفوا منجزاتهم.
عبد الناصر أبو المجد.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*