الرئيسية / أخبــار / بريطانيا: الأسد أخفق في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا

بريطانيا: الأسد أخفق في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا

قال نائب المندوب الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة جوناثان ألين، في جلسة إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا عقدت يوم أمس (الأربعاء)، إن نظام الأسد فشل في اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة تحديات تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، حسب ما ترجمت جُرف نيوز عن بيان ورد في الموقع الرسمي للخارجية البريطانية.

وأكد الدبلوماسي البريطاني أن ”الأزمة في سوريا لن تنتهي، ما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية للصراع“، وأنه لن يكون هناك استقرار في البلاد، دون خلق بيئة آمنة، قائلاً: ”لن يعود اللاجئون السوريون دون ضمانات لسلامتهم، لن تنتهي الاضطرابات دون اتخاذ أي إجراء لحل مشكلة إخفاقات نظام الأسد، بما في ذلك عدم قدرته على توفير الخدمات الأساسية“. وعزا ألين ذلك، إلى أن نظام الأسد لا يزال يرفض تغيير سلوكه، ولا يزال يتبع ذات الأسلوب الذي أدى إلى بدء الاحتجاجات ضده من قبل السوريين في المقام الأول، على حد تعبيره.

وأضاف ألين: ”لا يزال نظام الأسد يواصل الاستيلاء على ممتلكات المواطنين، ويشن حملات اعتقالات تعسفية واسعة النطاق، ويتدخل في جهود الأمم المتحدة الرامية لتقديم خدمات أساسية للمحتاجين في سوريا، بما في ذلك منع قوافل المساعدات إلى مخيم الركبان للنازحين“، كما أن النظام ”يواصل نشر الأكاذيب مع فشله في تحمل مسؤولياته المفروضة عليه بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية“.

من جانب آخر رحب ألين بتحرير “قوات سوريا الديمقراطية” لآخر الأراضي التي سيطر عليها داعش في سوريا. وأشاد بـ“شجاعة والتزام تلك القوات، وبعمل التحالف الدولي معها“. لكنه اعتبر أن تحرير المناطق من داعش، ليس نهاية الحرب، لأن التنظيم ”يحتفظ بقدرة تنظيمية واقتصادية تتبع لأيديولوجيته الخطيرة واسعة الانتشار“، مؤكداً التزام بلاده بهزيمة داعش الدائمة في المنطقة وعلى مستوى العالم.

وحذر الممثل الدائم من التحديات التي يواجهها النازحون في مخيم الهول للنازحين بريف الحسكة في سوريا، بعد تدفق أعداد كبيرة إليه من آخر جيب لداعش في الباغوز شرق ديرالزور، وقال إن بريطانيا خصصت هذا العام، أكثر من (40) مليون جنيه استرليني لتلبية الاحتياجات الأساسية في شمال شرق سوريا.

إلى ذلك، ندد ألين بالقصف والغارات لنظام الأسد وروسيا على إدلب، وقال إن التهديد بحدوث كارثة إنسانية هناك لا يزال حاضراً، وعبّر عن دعمه لجهود تركيا المستمرة في “منع أي هجوم عسكري متهور” من قبل النظام على إدلب، ودعا روسيا وإيران بوصفهما ضامنتين لمسار أستانا إلى جانب تركيا، لاحترام اتفاقية وقف إطلاق النار في المنطقة.

 

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*