الرئيسية / مقـــالات / الثورات العربية ودور السوريين في هذه الثورات

الثورات العربية ودور السوريين في هذه الثورات

 

من واجبات الأحرار السوريين التضامن والوقوف إلى جانب الجماهير والاحرار في الدول والشعوب العربية الثائرة على الحكام الفاسدين والمحتلين الغزاة في بلادها.
فالشعوب العربية الثائرة في كل من الجزائر والسودان والأحواز المحتلة تطالب:
* بحقوقها المغتصبة من قبل حكام وغزاة أشرار كما ثار من أجله الشعب السوري الباسل.

* وهذه الشعوب تزيل حكام وقفوا كل الوقت إلى جانب نظام الشبيحة القاتل ودعموه بالمال والسلاح والرجال، وايدوه ودافعوا عنه في كل المحافل الدولية والعربية. فهؤلاء الحكام هم أيضا أعداء للشعب السوري الحر الثائر.

* ونحن والشعوب العربية الثائرة من الناحية السياسية والموضوعية نقف سويا في صف واحد ضد هؤلاء الطغاة، وأهداف شعبنا السوري وأهداف هذه الشعوب العربية الثائرة متشابه حتى التطابق.

* ان زوال وسقوط اي من هذه الانظمة المارقة يقرب الشعب السوري كثيرا إلى يوم النصر على عصابة الشبيحة في دمشق.

* ومن المؤكد إن ممثلي الشعوب العربية الثائرة، ووصول هؤلاء الثوار إلى مراكز القيادة في هذه الدول العربية المنتفضة على حكامها سيكسب ثورتنا السورية العظيمة حلفاء جدد، اقويا وصادقين ، بدل هؤلاء الاعداء القتلة، الذين يتساقطون تباعا، بعد تجدد مسيره الربيع العربي المباركة، ومتابعة الشعوب العربية طريق كفاحها البطولي، بكل حزم وإصرار على كنس هؤلاء الاشرار والفاسدين، وبناء نظم سياسية مدنية عصرية تحترم مصالح وكرامة الناس في اوطانها.
ان دور الجماهير والنخب السورية في هذه الأيام المباركة:
1. هو بالتأكيد يكمن بدعم حركات الشعوب العربية الثائرة في كل من الجزائر والسودان والأحواز، والتضامن معها بكل ما هو مستطاع، في الكلمة والتشجيع، والمشاركة في اعتصامات ومسرات ونشاطات أبناء هذه الشعوب، وفي اي بلد اخر ينتفض شعبه ضد حكامه الفاسدين القتلة.
2. ودور النخب السورية ان تعلن عن هذه المواقف بكل وضوح ودون تردد ومراوغة او تذاكي في تحديد المواقف. والتخلص من المواقف المائعة المتاتية من خلفيات فئوية واديولوجية، فالمصلحة الوطنية السورية فوق كل المصالح.

ان قطار نصر الشعوب العربية قد انطلق بقوة من جديد، ولن يتوقف ابدا، وان اخذ بعض الوقت، وسيصل بالشعوب العربية إلى بر الأمان. والشعب السوري الباسل على موعد مع النصر على اوباش العصر بعون الله وهمة احراره وماجداته.

تحيا الجزائر
تحيا السودان
تحيا الأحواز
تحيا سوريا

فالربيع العربي يزهر كرامة وحرية
رغم أنف الغزاة الفرس والروس
ورغم أنف عصابات الحكم المارقة

الباحث الاستراتيجي خالد المسالمة

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*