الرئيسية / تقاريـــر / تدهور خطير في صحة أسماء الأسد

تدهور خطير في صحة أسماء الأسد

فشلت برامج العلاج الكيماوي التي اتبعتها أسماء الأخرس حسب الشائعات في وقف انتشار المرض، ما تسبب بغيابها منذ ظهورها الأخير بصور ملتقطة لها في مشفى الـ(601) خلال زيارة علاجية في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي.

راجت شائعات على نطاق ضيق في أوساط مؤيدي النظام بمدينة دمشق، عن تدهور صحة أسماء زوجة بشار الأسد -التي تعاني من مرض سرطان الثدي- في الأسابيع الأخيرة إلى مرحلة هي الأخطر منذ الإعلان عن إصابتها في شهر آب/ أغسطس الماضي.

وقبل أيام كتبت زين بشار الأسد، ابنة أسماء دعاء على صفحتها الشخصية في “فيسبوك”، تتوسل فيها الله أن يشافي أمها، ويلبسها “ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجلاً..”، وتمنت على متابعيها الدعاء لأمها “بالشفاء العاجل بحق هذا الشهر الكريم”.

وفي السنوات الماضية، حاولت أسماء الأخرس المولودة في بريطانيا في العام 1975، تقديم وجه إنساني ولطيف للنظام، عبر حملات دعائية غطت زيارات الجرحى من جنود زوجها وحفلات الاستقبال التي كانت تقيمها لأرامل القتلى في صفوف قواته.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*