الرئيسية / أخبــار / أهالي “الصنمين” يطالبون شبان البلدة بالامتناع عن الذهاب للقتال في الشمال

أهالي “الصنمين” يطالبون شبان البلدة بالامتناع عن الذهاب للقتال في الشمال

دعا أهالي مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي للعمل على منع الشبان من الذهاب إلى الشمال السوري من أجل القتال إلى جانب نظام الأسد ضد الشعب السوري الذي يتعرض لمذبحة ومجازر في كل يوم.

وقالوا في بيان لهم يوم أمس: “كل يوم نسمع عن معركة في شمالنا الجريح يشنها النظام المجرم ومعه ثلة من أبناء حوران انضموا له ليقاتلوا من خرج في بداية الثورة فزعة لنا ونصرة لأهل حوران”.

وأضاف البيان: “نحن نشاهد ما يحصل لأهلنا في الشمال ونرى كيف يسعى أعداؤنا للقضاء عليهم وقتل نسائهم وأطفالهم ورجالهم ويا ليت مصيبتنا تقتصر على أننا شهود نتفرج على قتلهم، بل نحن نشارك عدونا في قتل أهلنا عندما نرسل أبناءنا ليقاتلوا في صفوفه من خرج لأجلنا”.

وتابع: “كل يوم في حوران يأتينا خبر مقتل أحد أبنائنا، كل يوم يأتينا جثمان أحد أبنائنا وقد قتل على يد النظام المجرم أو قتل أثناء محاولته قتل أحد إخواننا هناك”.

وتساءل البيان: “كيف وصل بنا الحال اليوم إلى خيارين إما أن يموت أبناؤنا في سبيل أعدائنا أو يموت أبناؤنا على أيدي أبنائنا..كيف نقبل أن يكون خيارنا بين أمرين أحلاهما مر”.

وعبر البيان عن استغرابه من موقف البعض قائلا: “ننهى أولادنا عن القتال مع الثوار في سبيل الله حفاظا عليهم ثم نرسلهم ليقتلوا اخوانهم او يقتلهم اخوانهم خوفا عليهم.. بل وصل الحال بنا أن ننهى أبناءنا عن العودة لصفوف الثورة بحجة أننا نريد الأمن والأمان لأنفسنا”.

واستطرد: “ثم ما معنى أن تحافظ على أمن النظام وسيطرته في بلدك ومدينتك وترضى بالقبول به بحجة عدم تخريب أمن البلد في الوقت الذي ترسل فيه أبناءك للقتال في صفوف جيش النظام ليهدم البيوت على ساكنيها”.

وخاطب البيان بعض أهالي الصنمين قائلا: “هل نريد لأنفسنا في الصنمين أن نفطر ونتسحر في بيوتنا وبين أهلنا تحت أمن النظام ونحن نريد لأهلنا في الشمال أن يفطروا على الماء الممزوج بدمائهم ويتسحروا بالخبز المختلط بأشلائهم.. يا أهلنا الكرام في الصنمين:
إننا نسألكم بالله أن تقفوا مع أنفسكم وقفة حق وتحاسبوا أنفسكم في هذه الأيام المباركة أيام رمضان الأخيرة عسى الله أن يعتق رقابنا من النار جميعا. نجلس بين يدي ربنا في هذه الليالي الكريمة ليالي العتق من النار ونسأل أنفسنا هل نحن عباد حققنا عبوديتنا الخالصة لله بطاعته”.

وأضاف: “هل نتحرى الحلال والحرام في أقوالنا وأفعالنا أم أننا نأخذ وفق أهوائنا ما يرضي عدونا عنا ويسكته عن قتلنا ؟؟
إننا إذ ندعوكم بهذا الخطاب الذي يحمل لكم ما فيه من حرص عليكم لتنالوا رضى ربكم وإنقاذ أنفسكم من عذاب الله وسخطه وأنتم تدفعون أبناءكم للقتال مع عدوكم وتمنعونهم من الالتحاق مع إخوتهم الثوار وقلوب أبنائكم تعتصر ألما لوقوفكم في وجوههم ومنعهم من الانشقاق او اللحاق بإخوانهم”.

وختم البيان بالقول: “فلتجهزوا جوابا لله عند سؤاله لكم عن أبنائكم الذين يعودون إما قاتلين لأهلهم أو قتلى بأيدي إخوانهم، وإن لكم أبناء قد عاهدوا الله أن لا يعودوا عن طريقهم حتى يحققوا أهداف الثورة التي خرجنا لأجلها وهي إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام”.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*