الرئيسية / أخبــار / إغلاق صفحة “دمشق الآن” الموالية عن النشر مجدّداً

إغلاق صفحة “دمشق الآن” الموالية عن النشر مجدّداً

ما يزال مصير الطير غامضاً في سجون ميليشيا أسد، بعد أن ناشد، محمد يونس إسماعيل، والد وسام، بشار الأسد، للكشف عن مصير ابنه، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت وأخفت ابنه، ومنذ ذاك الحين لا يعلم عنه شيئا. كما طالب والد الطير، الأسد، بمعرفة مكان ابنه وسبب اعتقاله، أو رؤيته على الأقل، مؤكدا أنه في حال كان مذنباً فليحاكم ولينال جزاؤه، وإلا فليطلق سراحه.

وتوقفت صفحة “دمشق الآن” مجدّداً عن النشر، منذ ستة أيام، فيما حجب موقعها كذلك، على الرغم من مرور أكثر من سبعة أشهر على اعتقال مخابرات نظام الأسد في العاصمة دمشق لوسام الطير مدير موقع دمشق الآن، والذي يُعتبرُ واحداً من أكبر المواقع الداعمة للنظام والمروجة له عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولم تنشر الصفحة عقب تاريخ 28 أيار الماضي، أي شيء يتعلق بأخبار دمشق، ومناطق ميليشيا أسد الطائفية، في وقت كانت تُعد فيه من أكثر منصات النظام سرعة في نقل ونشر الأخبار.
كيف برروا  اعتقال الطير؟

وبررت مديرة مكتب “قناة الميادين” المولية، ديما ناصيف، قيام مخابرات الأسد باعتقال وسام الطير، وقالت ناصيف، خلال ندوة لها في دمشق، في شباط الماضي، إن “ما يقال عن وجود الطير، داخل أحد الأفرع الأمنية، وإن كان صحيحا، فإن للجهة التي اعتقلته أسبابها المؤكدة على تورط الطير بقضية ما”.

وفي نهاية العام الماضي اعتقلت مخابرات الأسد الطير، حيث تتناقل صفحات موالية أن سبب اعتقاله يعود لإعلانه عن إجراء استطلاع رأي عن الوضع الحالي في مدينة دمشق في ظل أزمة الغاز المنزلي التي تعاني منها مناطق سيطرة ميليشيا أسد.

وليست هي المرة الأولى التي تتوقف فيها صفحة “دمشق الآن” عن النشر، فقد أغلقت الصفحة في آذار 2018 بسبب “تقرير أمني” صدر عن أحد فروع أمن النظام، حيث اتهم “التقرير” مدير الصفحة الطير بـ “التخابر” مع من سماهم “المسلحين” في إشارة إلى فصائل المقاتلة آنذاك، علاوة على “وجود شكوك حول توجهاته” بحسب ما تم تداوله عبر صفحات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي الموالية للنظام وأخرى ناطقة باسم ميليشياته.

وأوضحت الصفحات ومنها “عرين الحرس الجمهوري” وقتها أن “وسام الطير اعتزل الإعلام وأغلق صفحة “دمشق الآن” بعد أن تم منعه من تغطية زيارة بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية” ما ينفي ما تم تداوله من قبل ناشطين حول إغلاق الصفحة من إدارة “فيس بوك”.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*