الرئيسية / أخبــار / فنان أمريكي ينضم لحملة الأمعاء الخاوية في ولاية ميشغين

فنان أمريكي ينضم لحملة الأمعاء الخاوية في ولاية ميشغين

انضم فنان الغرافيك الأمريكي “كوري ستراكان”  إلى حملة الأمعاء الخاوية للتضامن مع أهالي أدلب وريف حماة المنكوبين والمطالبة بإيقاف القصف وإنقاذ المدنيين الآمنين، وقال  في مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي: إن هدفه من هذه الخطوة هو لفت الانتباه إلى ما يجري في سوريا والإشارة إلى المعاناة التي تحصل هناك وهي-حسب قوله- كارثة من صنع بشري- مضيفاً أن “لدينا القدرة على إيقافها” وتابع في الفيديو المذكور أنها “ليست كارثة دولية خارج نطاق سيطرتنا لدينا القدرة وعلينا أن نتحرك بأسرع وقت ممكن”.
وقال الفنان المولود في هيوستن تكساس 1976  إنه لم يكن يعرف الكثير عن سوريا قبل آذار 2012 حين شاهد مقاطع فيديو للجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق المتظاهرين السوريين مع بداية الثورة 2011.
ولفت ستراكان إلى أنه تابع إضراب رئيس المجلس المحلي السابق في حلب “بريتا حاجي حسن” وإسعافه فيما بعد إلى المشفى في الأول من يوليو جرّاء مضاعفات إضرابه عن الطعام لمدة 30 يوماً ، وأضاف محدثنا أنه قرر أن يضرب عن الطعام من منزله في مدينة ميشيغين حيث لديه كل وسائل الراحة من المأوى والدفء، مضيفاً أن ما يقوم به تضحيات ضئيل للغاية مقارنة بمعاناة النازحين في سوريا، وكشف ستراكان أن عائلته كانت تعارض إضرابه عن الطعام في البداية ولكنهم احترموا قراره في المشاركة و أدركوا مشاعره تجاه السوريين وثورتهم –حسب قوله-.
ومن المقرر أن يتناول الفنان الأمريكي الطعام في 10 يوليو لأنه مصاب بمرض السكري على أن يستأنف الإضراب لمدة 9 أيام أخرى آملاً-كما يقول- في أن يسهم بجزء قليل من تضحيات السوريين ويشارك معاناتهم.
ولفت محدثنا إلى أنه يعمل مع عدد من زملائه الفنانين في مشروع أطلقوا عليه اسم Art 2Defy وهو مشروع فني يهدف إلى رفع الوعي بالأزمة في سوريا من خلال قوة الفن. والتصدي لنظام الأسد وتنظيم الدولة منخلال هذه الأداة المؤثرة، كما يعمل على تنظيم مسابقة فنية للمساعدة في زيادة الوعي بما يحصل هناك، وأنجز العديد من اللوحات التي ينوي إقامة معرض لها في الولايات المتحدة الأمريكية كل شيء يدور حول الأزمة في سوريا. مستخدماً فيها مجموعة متنوعة من الوسائط وأقلام الرصاص والإكليريك.
ونوّه ستراكان إلى أن رسوماته تحاول سرد قصة الثورة السورية ، والتضحية ، والشجاعة، والشهداء بطريقة يفهمها الأميركيون، مضيفاً أن الأمريكيين يفخرون بثورتهم التي قامت عام 1776 ضد الطغيان.ويريد منهم –كما يقول- أن يدركوا أن السوريين يخوضون المعركة ذاتها في العصر الحديث وأننا يجب أن ندعم قضية ثورتهم.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*