الرئيسية / تقاريـــر / جلّهم من الأطفال ضحايا القصف الهمجي الروسي على ريف إدلب

جلّهم من الأطفال ضحايا القصف الهمجي الروسي على ريف إدلب

استشهد وجرح عدد مِن المدنيين (جلّهم أطفال)، اليوم السبت، جرّاء غارات شنّتها طائرات حربية همجية روسية على بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال ناشطون إن طائرات حربية روسيّة شنّت غارات بالصواريخ على بلدة التمانعة، ما أدّى إلى استشهاد مدني وجرح 17 آخرين (بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء)، نقلوا إلى نقطة طبية قريبة.

ونقلت مواقع اخبارية عن مركز الدفاع المدني في بلدة التمانعة قوله، إن الطائرات الروسية نفّذت أربع غارات استهدفت مغارة قرب مزارع البلدة، كانت تحتمي عائلات بها مِن القصف المستمر على المنطقة.

كذلك، استهدفت طائرات حربية تابعة لـ “نظام الأسد” بالصواريخ الفراغية والرشاشات الثقيلة، مدينتي (خان شيخون وكفرنبل) وبلدات وقرى (الهبيط والخوين وركايا وكفرسجة) جنوب إدلب، تزامنت مع إلقاء مروحيات “النظام” براميل متفجرة على قريتي (مدايا وعابدين) القريبتين.

وسبق أن قضى مدنيان وجرح ثمانية آخرون، أمس الجمعة،إثر غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية تابعة لـ روسيا و”النظام” على مدينة خان شيخون، كما قضى ثلاثة مدنيين، يوم الخميس الفائت، بغارات مماثلة على المدينة.

وكان الأمم المتحدة قد أعربت، يوم الثلاثاء الفائت، عن قلقها العميق إزاء حماية المدنيين في جميع أرجاء شمال غربي سوريا، والتي تتعرض لـ حملة عسكرية يشنها “نظام الأسد” بدعم روسي، مطالبةً “النظام” بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي في هذا الشأن.

يأتي ذلك، عقب إعلان “نظام الأسد” استئناف الحملة العسكرية ضد المدنيين في الشمال السوري، وذلك بعد ثلاثة أيام مِن موافقته المشروطة على “وقف إطلاق النار” تطبيقاً لـ”اتفاق سوتشي”، حيث تذرّع بأن الفصائل لم تلتزم بالهدنة، وشنّت هجمات عدّة منها على القاعدة الجوية الروسية في “مطار حميميم” شمال اللاذقية، وهو ما نفته الفصائل.

يشار إلى أن قوات النظام – بدعم روسي –  بدأت حملة عسكرية شرسة، أواخر شهر نيسان الماضي، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن أنها ما تزال ترتكب المجازر في المنطقة وتخرق – بدعم روسي أيضاً – جميع الاتفاقات التي توصّلت إليها روسيا وتركيا آخرها “اتفاق سوتشي”، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*