الرئيسية / أخبــار / قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير ينفي وجود اتفاقية لتسليم بعض البلدات ويطالب بالصمود

قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير ينفي وجود اتفاقية لتسليم بعض البلدات ويطالب بالصمود

في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك بين الثوار وميليشيا النظام المدعومة من ترسانة روسية أكدت مصادر عسكرية أن روسيا بدأت مؤخراً بالزج بقوات خاصة روسية في معاركها شمال حماة وجنوب إدلب، حيث إنها أشركت 500 عنصر من تلك القوات في معركة السيطرة على الهبيط، فضلاً عن اعتمادها على التقدم الليلي لتحييد الصواريخ الموجهة قدر الإمكان، إضافة لاستخدام عشرات الطائرات الحربية والمروحية في عمليات التمهيد.

وفي السياق وجه القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير “جابر علي باشا” اليوم الأحد عدة رسائل تحدث فيها عن آخر مجريات المعارك في المنطقة، كما كشف عن حجم الخسائر للميليشيات الروسية على يد الثوار.

مؤكدا  أن المعارك التي تجري الآن في مناطق ريفي حماة وإدلب هي دفاع عن آخر قلاع الثورة، ودفاع عن تضحيات قرابة مليون شخص قُتلوا على يد نظام الأسد وحلفائه، إلى جانب ملايين المهجرين، وآلاف المعتقلين.

وشدد على أن الفصائل الثورية ليس لديها سوى خيار النصر في المعارك الأخيرة، مضيفاً “لا يوجد عندنا خيار التراجع أو الانهزام، لأن ذلك يعرض خمسة ملايين شخص للقتل والتشريد والانتهاك من قبل النظام والميليشيات الروسية”.

وأشار إلى أن روسيا ونظام الأسد تقدموا إلى بعض القرى في الشمال السوري، لكن ذلك كان مقابل فاتورة باهظة، حيث خسروا أكثر من 1000 عنصر بينهم 150 ضابطاً إضافة لعشرات الآليات والمدرعات والدبابات.

وقال “الباشا” في رسالة موجهة للمدنيين :” يا أهلنا ويا شعبنا، أنتم حاضنتنا التي نعتز ونفتخر بها، ونسالم ونحارب لأجلها، لقد قدمتم أروع الأمثلة في البذل والعطاء، وكنا وما زلنا وسنبقى نحمل السلاح لأجلكم، فلا تلتفتوا لتثبيط المثبطين ولا تخذيل المخذلين”.

كما نفى القيادي وجود أي اتفاقيات “من تحت الطاولة” تقضى بتسليم بعض المناطق كما يشيع نظام الأسد، ودعا المدنيين إلى عدم السماع لتلك الشائعات، منوهاً إلى أن الفصائل الثورية تحاول بكامل قواها صد الهجمات على المنطقة.

 

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*