الرئيسية / تقاريـــر / أكثر من 850 ألف سوري نزحوا من شمال سوريا منذ شباط الماضي

أكثر من 850 ألف سوري نزحوا من شمال سوريا منذ شباط الماضي

قال فريق (منسقو الاستجابة) في الشمال السوري أن عدد النازحين من شمال سورية منذ بداية الحملة العسكرية التي يشنها النظام وروسيا على إدلب وحماة منذ 2 شباط/ فبراير الماضي قد “بلغ 853416 نازحاً ونازحة، ضمن نحو131354 عائلة، ووصفها بأنها أكبر موجة نزوح” تحدث منذ بدء الاحتجاجات في عام 2011.

ووثق الفريق، “نزوح 124617 شخصاً خلال الأيام الأربعة الأخيرة (من 11 ولغاية 14 آب/أغسطس) ضمن 19231 عائلة، من مناطق جنوب إدلب التي تقدمت إليها قوات النظام بغطاء جوي روسي”.

وأشار منسقو الاستجابة اليوم (الجمعة) إلى “سقوط أكثر من 1291 مدنياً في المنطقة” نتيجة “القصف الممنهج” من قبل قوات النظام السوري وروسيا، منذ توقيع اتفاق سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018 وحتى اليوم.

وعلى نحو أكثر تفصيلاً، فقد وثّق الفريق حتى الآن ثلاثة حملات عسكرية على المنطقة كانت الأولى: بتاريخ تشرين الأول/2018 نزح خلالها 37245 نسمة، والحملة العسكرية الثانية: بتاريخ كانون الأول /2018 نزح خلالها41367 نسمة.

أما الحملة العسكرية الثالثة كانت بتاريخ شباط /2019 نزح خلالها 34726 عائلة (216348 نسمة) ومازالت الفرق الميدانية التابعة لفريق منسقو استجابة سوريا تحصي أعداد النازحين من المنطقة الذين توزعوا على أكثر من 35 ناحية في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ومناطق شمال غرب سوريا.

ولفت بيان سابق لفريق الاستجابة إلى أن استهداف المنشآت والبنى التحتية في مناطق شمال غربي سوريا والتي تعاني بالأصل من ضعف وشح كبير نتيجة نقص الموارد والدعم المقدم, جريمة حرب يستوجب محاكمة مرتكبيها.

وأشار إلى السعي الحثيث من قبل الطرف الروسي الداعم لقوات النظام لإفراغ المنطقة من السكان المدنيين, تصنف ضمن جرائم التهجير القسري التي تمارسها قوات النظام منذ مطلع عام 2015 وحتى الآن.

مناشدة الأطراف الدولية… أولويات المفوضية السامية

ودعا منسقو الاستجابة المجتمع الدولي إلى “إعادة صياغة مفهوم الجرائم الإرهابية وتحديد المسؤول عنها”، مؤكدين أن المسؤولين عنها في هذه الحالة هما “النظام السوري وحليفته روسيا وما تبعهم من ميليشيات أجنبية”، مناشدين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ”تحمّل مسؤوليتهم تجاه المدنيين” في شمال غرب سورية.

كما توجهوا بدعوة جميع الفعاليات والهيئات الإنسانية، إلى “الإسراع في الاستجابة العاجلة لحركة النازحين في المناطق التي استقروا فيها”، وطالبوا كافة الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري، بـ”التدخل بشكل مباشر لإيقاف تلك الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها”.

وركزت  المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اهتماماتها في عام 2019 بما يخص سوريا على أولويات رئيسية

• الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة والملحة للنازحين داخلياً والعائدين من اللاجئين والمجتمعات المضيفة؛ مع تعزيز رصد حالات العودة وتسهيل صيانة الخدمات الاجتماعية الأساسية في مناطق العودة.

• تعزيز القدرة التشغيلية والاستجابة لاحتياجات الحماية والمساعدة للنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في إطار البرنامج الاعتيادي.

• المشاركة في تقديم المساعدات الطارئة والإنسانية للأشخاص المعنيين بصفتها المنظمة الرائدة في الاستجابة للنزوح الداخلي في القطاعات المنقذة للحياة كالحماية والخدمات المجتمعية والمأوى والمواد غير الغذائية.

• توفير الحماية والمساعدة للاجئين وطالبي اللجوء في سوريا.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*