الرئيسية / أخبــار / ترمب يطالب روسيا وإيران وتركيا بقتال تنظيم الدولة

ترمب يطالب روسيا وإيران وتركيا بقتال تنظيم الدولة

فال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين في البيت الأبيض “عند نقطة معينة سيكون على روسيا وأفغانستان وإيران والعراق وتركيا خوض معاركها”.  وأردف “لاحقا أنه سيكون على الهند كذلك خوض غمار الحرب”.

وقال  ترمب اليوم الأربعاء إنه سيتعين على دول أخرى تحمل عبء قتال تنظيم الدولة، مشيرا إلى روسيا وباكستان وإيران كأمثلة لتلك الدول.

وتابع قائلا”كل تلك الدول التي يحيط بها تنظيم الدولة.. لن يكون أمامها سوى القتال”، وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تريد قضاء “19 عاما آخر” في حرب أفغانستان.

وأقر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس الثلاثاء بأن تنظيم الدولة يكتسب قوة في بعض المناطق لكنه قال إن قدرته على تنفيذ هجمات تضاءلت كثيرا.

وأعلنت وزارة الخارجية أمس الثلاثاء عن مكافآت يصل كل منها إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لتحديد مكان أي من قياديي التنظيم.

ورجح مسؤولون أفغان وأعضاء في حركة طالبان الأفغانية أن اتفاقا بين الحركة والولايات المتحدة بشأن انسحاب القوات الأميركية من أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها ربما يدفع بعض مقاتلي طالبان الأشداء للانضمام إلى تنظيم الدولة .

وظهر “تنظيم الدولة – ولاية خراسان”، الذي اشتق اسمه من اسم قديم للمنطقة، لأول مرة في شرق أفغانستان عام 2014 ومنذ ذلك الحين نفذ عمليات في مناطق أخرى وخصوصا في شمال البلاد.

وأبلغ ترمب الصحفيين في البيت الأبيض أنه إذا لم تستعد أوروبا مقاتلي التنظيم الأسرى لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في سوريا، فسيضطر إلى تسليمهم للدول التي قدموا منها مثل ألمانيا وفرنسا.

وأضاف ترمب “نحتجز الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الآن، وعلى أوروبا أن تستعيدهم. إذا لم تفعل أوروبا ذلك، فلن يكون أمامي أي خيار سوى إرسالهم إلى الدول التي قدموا منها مثل ألمانيا وفرنسا وأماكن أخرى، لا تعتزم الولايات المتحدة وضعهم في جوانتانامو وتحمل كلفة ذلك”.

وما يزال آلاف الأشخاص، منهم رجال ونساء وأطفال من أكثر من 50 دولة، في مراكز احتجاز بشمال شرق سوريا تسيطر عليها قسد المدعومة من الولايات المتحدة.

ومن بين هؤلاء 2000 على الأقل مشتبه بأنهم مقاتلون أجانب، كثير منهم من دول غربية، لم يُحسم مصيرهم بعد.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*