الرئيسية / أخبــار / قيادي بارز في هيئة تحرير الشام يصارح الشعب ويفضح الهيئة

قيادي بارز في هيئة تحرير الشام يصارح الشعب ويفضح الهيئة

بدأ “أبو العبد أشداء” القيادي في “هيئة تحرير الشام”  تسجيله بموضوع رضوخ “تحرير الشام” للتفاهمات الدولية رغم وفرة الإمكانات الموجودة لديها، كما أكد أنها فشلت في الدفاع عن مناطق الشرق السوري بريف إدلب الشرقي، كما أشار إلى أن الهيئة لم تستطع الدفاع عن مناطق الشمال السوري والقيام بواجبها.

ونشر “أشداء” تسجيلاً مصوراً عَبْر قناته الرسمية في “التليغرام” كشف فيه عن الفساد الإداري والمالي داخل الهيئة، وتراجُع الشعبية الخاصة بها بشكلٍ كبيرٍ نتيجة ممارساتها في مناطق الشمال السوري.

وقال: “لم تعد الهيئة مشروع أمة ولا جماعة ولا تيار، بل استُبِدَّ بها لشخص وحوَّلوها لحقل تجارب شخصية، أقامت حكومة ومجالس صورية، ومن يخالف رأي القادة يتم تهميشه وتسفيهه وتخوينه ومحاربته”.

وأكد أن قيادة الهيئة لم تهتم خلال المعارك الأخيرة بفتح المحاور القتالية المتعددة، والإكثار من الإغارات، وأهملت التحصين والتمويه، مضيفاً أنه لم يُنْفَق على ذلك إلا مال يسير من دخل الهيئة الكبير جدّاً.

وشدد على أن القيادة في تحرير الشام كانت تعلم بهجوم الميليشيات الروسية على “قلعة المضيق” بريف حماة قبل شهرين، ومع ذلك لم تجهز العدة المناسبة.

وأضاف: “القيادة حوَّلت الهيئة لمملكة خاصة، يتحكم فيها أصدقاؤهم وأقرباؤهم، ويسلطونهم على أهم المفاصل الشرعية والأمنية والاقتصادية، مع معاداة أصحاب الكفاءات والخبرات؛ ما أدى لخروج الكثير من الفصائل والقيادات”.

وأردف: “أصبح كيان الهيئة ينكمش ويتناقص مع الأيام، بل وقَلَّ فيها كثيراً وجود أبناء المناطق المحررة، كإدلب وريفها وريفي حلب والساحل، كما تركها الكثير من العناصر بسبب ضعف المنح والفقر؛ الأمر الذي أضعف الشعبية وهدَّد بانهيار الهيئة”.

واستطرد أن هيئة تحرير الشام لا تشغل سوى ربع نقاط الرباط في الشمال السوري، كما أنها لا تدعم الفصائل الأخرى رغم أنها من أغناها وتتحكم بالموارد، كما تساءل: أين تذهب الأموال إذا لم تُنْفَق في السلاح وعلى الثوار وفي المعارك وفي عمليات صد الحملات الروسية؟.

وبحسب “أشداء” فإن دخل الهيئة الشهري يكفي جميع الثوار في إدلب من كل الفصائل، ولكن لو وُضِعَت “الأموال والقناطير المقنطرة بأيدٍ أمينة”، كما قال: إن المقاتل في الهيئة يحلم بـ100 دولار شهرياً، بينما موظفو المعابر يتجاوز راتبهم 250 دولاراً.

وختم: “أصبحت الهيئة مهتمة بجمع المكوس وجباية الضرائب، وأخذ الزكاة، والسيطرة على الممتلكات العامة، واحتكار التجارة، ومصادرة الكثير من دخل المنظمات، كما احتكرت المحروقات، وأنشأت من الأموال العامة محطات الوقود؛ فتضرر أكثر الناس وجلسوا بلا عمل، كما منعوا المزارعين من تصدير محصولهم وقاسموا الفقراء أرزاقهم.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*