الرئيسية / أخبــار / مظاهرات في لبنان تنادي بإسقاط النظام اللبناني وحزب الله

مظاهرات في لبنان تنادي بإسقاط النظام اللبناني وحزب الله

تجمّع عدد من المواطنين اللبنانيين يوم أمس الأحد ضمن مظاهرات شعبية احتجاجية في وسط العاصمة بيروت منددين بالأوضاع الاقتصادية المـ.تردّية في البلاد وضعف النمو وارتفاع الأسعار.

وأشارت مصادر إعلامية بأن مئات اللبنانيين كانوا قد تجمعوا في وسط العاصمة اللبنانية بيروت وتحديداً في “ساحة الشهداء” حيث قاموا بقطع الشوارع وحـ.رق الإطارات وترديد عدة عبارات احتجاجية ثورية.

وأوضحت المصادر بأن المتظاهرين توجهوا فيما بعد إلى مقر الحكومة اللبنانية والبرلمان، لتجري مواجهات بينهم وبين رجال الشرطة الذين منعوهم من تجاوز الحواجز، وقابلوهم بالهراوات والدروع.

وكانت صحيفة “النهار” اللبنانية قد أكدت قبل أيام بأن البلاد تعيش أزمة كبيرة بسبب هيمنة رأس النظام السوري “بشار الأسد” وحلفائه على الدولار الأمريكي والعملات الصعبة في لبنان، كما نوهت بأن لبنان بات يعاني من أزمة في الدولار نتيجة دعم ميليشيا “حزب الله” الإيرانية في لبنان لنظام الأسد والنظام الإيراني اللذين يواجهان عقوبات أمريكية خانقة.

إقرأ أيضاً : الحريري يتبرّأ من “حزب الله” ويكشف مابات يمثله للبنان والمنطقة
ويُذكر بأن مناطق متفرقة في لبنان كانت قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية أزمة محروقات خانقة، وذلك بسبب شح الدولار الأمريكي في البلاد، الأمر الذي دفع معظم مالكي محطات الوقود إلى البدء بإضراب مفتوح عن العمل.

ويشهد لبنان – ذو التركيبة الطائفية والسياسية المعقدة جداً بالرغم من صغر حجم مساحته وقلة عدد سكانه – حروباً طاحنة وخلافات لا تنتهي منذ أكثر من نصف قرن إلى يومنا هذا.

من السبب؟
وبالرغم من أن الحرب الأهلية الأخيرة التي انتهت في أوائل تسعينات القرن الماضي قد انتهت باتفاق “الطائف” الذي وزع الإرث السياسي بين جميع مكونات البلاد، إلا أن الخلاف لا يزال مستمراً إلى اليوم، وخاصة في ظل صعود الميليشيا الإيرانية وسيطرتها المطلقة على البلاد تدريجياً منذ خروج قوات النظام الأسدي عام 2005 من الأراضي اللبنانية.

وكان الأولى بـ “ثوار” لبنان الأشاوس ومتظاهريه الشجعان وجماهيره الغاضبة أن ينتفضوا في وجه الميليشيا الإيرانية وزعيمها المدعو “حسن نصر الله” بدلاً من الثورة على حكومة ونظام لا حول له ولا قوة أمام هيمنة تلك الميليشيا وغطرستها.

عن mjd.alawfa@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*